منتديات همس الابداع


 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 @#$% الاغاني الشعبيه الفلسطينيه %$#@

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BRENS
administrator1
administrator1


المشاركات : : 188
مجموع النقاظ : 326
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 33
الموقع : حلحول

مُساهمةموضوع: @#$% الاغاني الشعبيه الفلسطينيه %$#@   السبت مايو 09, 2009 1:23 am

@#$% الاغاني الشعبيه الفلسطينيه %$#@

--------------------------------------------------------------------------------


توحي بعض الأغاني الشعبية بوضوح، بالفترة الزمنية، فهذا بيت الدلعونا الذي يتحدث عن جنازة محمد جمجوم، وفؤاد حجازي أبطال الانتفاضة الفلسطينية عام 1929م، والذين أعدموا على أيدي الإنجليز بسبب مقاومتهم لليهود والانتداب البريطاني، حيث يقول الشاعر:<?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P> </O:P>
من سجن عكَّا طلعت جنازة..محمد جمجوم وفؤاد حجازي<O:P> </O:P>
جازي عليهم يا رب جازي..المندوب السامي وربعه عموما<O:P style="MARGIN: 0px"> </O:P>
<O:P style="MARGIN: 0px"></O:P>
وأخذت اللغة العامية تتسرب إلى هذه الأغاني الشعبية حتى سيطرت عليها، حتى ولع بها المغني بالمحسنات اللفظية، وظل الجمهور يقدّر قيمة الأغاني بمقدار إغراقها بالمحسنات، وقد كانت هذه اللغة العامية أداة لها؛ وذلك لأن اللغة الفصحى كانت تستعمل في وقت سابق ثم انحرفت عنها إلى لهجة تقرب من الفصحى وهي "العامية".<O:P> </O:P>
وظلت الأغنية الشعبية ذات المضمون الوطني تصور الإنسان الفلسطيني، داعية لمواصلة القتال، على اعتبار أنه واقع تحت تأثير قضية ظلم اجتماعي وسياسي...<O:P> </O:P>
وهذه القضية قضية مصير شعب بأكمله في أن يكون أو لا يكون، وهي قضية استعباد الأمة العربية كلها، وإخضاع ثرواتها لنهب الاستعمار، وقضية وجود إسرائيل كجسم غريب على الأرض العربية؛ لذلك أحس الوجدان الشعبي الفلسطيني بأنه لا أمل هناك بالتفاهم مع إسرائيل، وأن مواصلة القتال هو الحل الأمثل، مهما كانت النتائج، وتوحي كلمات الأهازيج بأن مواصلة القتال مكلفة، لكنها خط مبدئي لا رجعة فيه؛ من أجل الشهداء الذين رحلوا، ومن أجل القادة الذين ظلوا يحملون الراية... وهكذا تقول مقاطع أخرى من أهازيج التظاهر نفسها:<O:P> </O:P>
يـــــــا أبو علي....لعيونك والعكـــازة<O:P> </O:P>
ما راح نـــوقف....لو في كل يوم جنازة<O:P> </O:P>
يـــــا أبو عمار....لعيونك والكوفيـــة<O:P> </O:P>
مــــا راح نوقف....كلنا فدائيــــــة<O:P style="MARGIN: 0px"> </O:P>
<O:P style="MARGIN: 0px"></O:P>
وحتى الشهيد الذي يسقط على الثرى الفلسطينية أو ساحة النضال الفلسطيني في أي مكان من العالم، نسمع صوته مجلجلاً ينادي بالاستمرار في القتال... من أجل أن يرى لحظة الانتصار بعيني رفيقه:<O:P style="MARGIN: 0px"> </O:P>
<O:P style="MARGIN: 0px"></O:P>
استمـــــــروا<O:P>
يا رفــــــاقي<O:P> </O:P>
استمـــــــروا<O:P> </O:P>
وأضيئوا من دمائي شموع النهار<O:P> </O:P>
واستمــــــروا<O:P> </O:P>
لا يهم المقاتل <O:P></O:P>
حين يضــحي<O:P> </O:P>
أن يرى لحظة الانتصار<O:P> </O:P>
سأرى لحظـــة الانتصار<O:P> </O:P>
سأراهـــــا بعينيّ رفيقي <O:P></O:P>
واستمــــــروا<O:P style="MARGIN: 0px"> </O:P>
<O:P style="MARGIN: 0px">
</O:P>أغاني الأطفال:<O:P>
من هذه الأغاني ما هو من صنع الأطفال أنفسهم، ويشهد بذلك بساطة المواضيع، وتناولها اهتمامات الأطفال مثل: الغناء للعصافير، وإظهار الفرحة بشروق الشمس ونزول المطر. ولا بد أن أجزاء من أغاني الأطفال قد أوحى بها الكبار أو صنعوا أجزاء منها...<O:P> </O:P>
ومن أغاني الأطفال التي يحبونها:<O:P> </O:P>
يا شمس اطلــــــــعي لي<O:P> </O:P>
تني أنشـــــــر غسيــــلي<O:P> </O:P>
غسيلي في العمـــــــــارة<O:P> </O:P>
نطت عليــــــه الفـــــارة<O:P> </O:P>
والفــــــارة هندي هنــدي<O:P> </O:P>
والليلة نامــت عنـــــــدي<O:P> </O:P>
سرقــــت لي صينيـــــــة<O:P> </O:P>
حمرا وبيضــــــــة مجلية<O:P style="MARGIN: 0px"> </O:P>
<O:P style="MARGIN: 0px"></O:P>
الختان (الطهور):<O:P> </O:P>
"كان (الخَتّان) وهو الرجل الذي يقوم بختن الأطفال ممن يمارسون في العادة قص الشعر - الحلاقة - كمهنة أصلية، ويمارس الختَّان عملاً إضافيًّا، وكان يرافق الطهور مظاهر احتفالية وأغانٍ شعبية محفوظة في الذاكرة منها:<O:P> </O:P>
طهروا يا شلبيوناولو لامـــو<O:P> </O:P>
يا دموعو الغاليبللت كمّـــــــه<O:P> </O:P>
طهروا يا شلبيوناولو لسيــده<O:P> </O:P>
يا دموعو الغاليبللت راســـــه<O:P> </O:P>
وطهروا يا شلبيبالموس الرفيع<O:P> </O:P>
حمد بعدو زغيرخلّي للربيـــــع<O:P style="MARGIN: 0px"> </O:P>
<O:P style="MARGIN: 0px"></O:P>
عند نوم الأطفال:<O:P> </O:P>
وتعبر الأم عن حنانها نحو طفلها أو طفلتها، فهي تغني عندما تحتضن الطفل لترضعه من ثديها، وهي تغني عندما تغيّر له ملابسه، وعندما تلاعبه، وعندما تغسله، وعندما تهلل له لينام، وتفعل مثل ذلك للطفلة، بل وتزيد عليه لأنها تغني لها عندما تسرح لها شعرها، وأشهر نوع من أغاني هذه المناسبات هو التهاليل، ونسمع الأم تهلل لطفلها فتقول مثلاً:
نم يا حبيبي نامتذبح لك طير الحمام<O:P> </O:P>
طير الحمام لا تخافسامي مخبا باللحاف<O:P style="MARGIN: 0px"> </O:P>
<O:P style="MARGIN: 0px"></O:P>
السكن (الدار):<O:P> </O:P>
للبيت أهمية في الوجدان الشعبي الفلسطيني، فهو يرمز للسعادة العائلية ووحدة الأسرة والستر، وهو مصدر فخر وتباه، وهذا التفاخر ينساب في الأغاني النسوية الشعبية، فهي تحقق مصدراً للسكن، فضلاً عن مكانها المرموق عند منتصف الطريق الذي يقصدها الضيف والعطشان:<O:P> </O:P>
لمين هــالدار الكبيرة<O:P> </O:P>
هلّلي ع جال الطريق<O:P> </O:P>
هذي إلك يـــابو فلان<O:P> </O:P>
والعطشان يبل الريق<O:P style="MARGIN: 0px"> </O:P>
<O:P style="MARGIN: 0px"></O:P>
الزواج:<O:P> </O:P>
تمر عملية الزواج بعدة مراحل تبدأ بزيارة الأم وبعض النسوة لمنزل العروس لرؤيتها، ومعرفة مواصفاتها، ومن ثَم يحملون ذلك للعريس فإذا نالت الإعجاب تذهب النسوة مرة أخرى لطلب يد العروس، ويُطلب منهن أن يَعُدن بعد أيام قليلة لمعرفة موقفهم من العريس المتقدم إليهم، فإذا تم الاتفاق وكان هناك رضا وقبول، يتم الاتفاق على موعد يرى فيه العريس عروسه، فإذا تمت الموافقة من الطرفين تنطلق الجاهة من عائلة العريس إلى بيت العروس، وتقرأ الفاتحة، وبعدها تعلن الزغاريد... وتصاحبها هذه
الأهازيج من النسوة:<O:P> </O:P>
الحمــد للـه صبّر قلبي ولا قصّروانحل حبل الجفا بعد ما تعسّر<O:P> </O:P>
وحياة مــــن لا نجوم الليل تتفسرإلى زمان عاهذا اليوم يتحسّــر<O:P> </O:P>
واحنا ذبحنـا على الطريق ذبيحةلمّا وصلنا دار أبوك يا مليحـة<O:P> </O:P>
واحنا ذبحنا على الطريق كبشينلمّا وصلنا حين إيدك شـاريني<O:P> </O:P>
وتذهب العروس مع والدة العريس ووالدتها وأختها؛ لشراء كسوة العروس، وذلك من سوق المدينة أو من القرية نفسها، ثم يقوم أهل العروس بذبح الذبائح، ومنذ لحظة وضع والد العروسين يديهما معًا تقول النسوة:<O:P> </O:P>
ريتها مبروكة سبع بركاتكما بارك محمد على جبل عرفات<O:P> </O:P>
يا ابـــــــو فلان يا نسيبناوالنســــــــــــب ما هو عيـــــــــب<O:P> </O:P>
والنســـــــــب زي الذهــب ينحط جــــــــــــوّا الجيـــــــــــــب<O:P> </O:P>
وكانت معظم مواعيد الأفراح في الريف الفلسطيني يتم في يوليو وأغسطس حسب البيئة الجغرافية الطبيعية من ممارسة الفلاحة وغيرها، ويأتي يوم الحنة والذي يسبق ليلة الزفاف بيوم واحد، وتُحنّى العروس قبل ليلة الزفاف بيوم واحد، حيث تقول النساء في ليلة الحناء:<O:P> </O:P>
يا حبيبي يمشي مع القافلة جيعانجـوعك يا حبيبي ولا جوع أهلي<O:P> </O:P>
يا حبيبي يمشي مع القافلة حـــافيحفيك يا حبيبي ولا صرامي أهلي<O:P> </O:P>
ويش هالغزال فوق السطوح يفوحخصره رقيق ونغماته ترد الرّوح<O:P> </O:P>
ويوم الزفاف تجتمع الصواحب والصديقات؛ ليودعن العروس، ومعهن نسوة وبنات الحارة، ويرددن:<O:P> </O:P>
لا ترحلي يا توحشينا يا رفيقتنا وانت سبب عشقنا وأوّل محبتنا<O:P> </O:P>
ثم يحجز الأهل حمّام البلد للعريس وتقام الزّفة بعدها.<O:P style="MARGIN: 0px"> </O:P>
<O:P style="MARGIN: 0px"></O:P>
الزفّة الفلسطينية:<O:P> </O:P>
لقد كانت الزفة الفلسطينية من أجمل الاحتفالات الفلسطينية، حيث يركب العريس على الحصان، ويسير مكان الزّفّة، ومن حوله الصبايا والشبّان يرقصون، ويزغردون ويغنون، ومن هذه الأغاني:<O:P> </O:P>
طلع الزين من الحمامالله واسم الله عليه<O:P> </O:P>
محمد زين وذكره زينمحمد يا كحيل العين<O:P> </O:P>
مـحمد خاطبـه ربه جمعة وليلة الاثنين<O:P> </O:P>
ويقف الرجال قليلاً وهم يرددون:<O:P> </O:P>
هانا واربط باب الدارتا تطلع بنت المختار<O:P> </O:P>
تلولحي يـــــا داليـــة يا ام غصون العالية<O:P> </O:P>
تلولحي عرضين وطولتلولحي لأقدر أطول<O:P> </O:P>
دير الميّة عالصفصـــافواحنا بنذبح ما بنخاف<O:P> </O:P>
وهم يطلقون الرصاص ويسيرون مرددين:<O:P>
درّج يا غـــــــزالي مــــال الناس ومــــــالي <O:P></O:P>
دير الميّ عالعريسواتهني يــــا ام العريس<O:P> </O:P>
عريسنا زين الشبابوزين الشباب عريسنا<O:P> </O:P><O:P></O:P>
ويستمرون هكذا سائرين إلى مكان الزّفة، وهم يغنون، وبعد أمتار قليلة يقفون وقتاً قصيراً وهكذا، ومن أمثلة الأغاني:<O:P> </O:P>
يا عمر يا بو العقالمن وين صايدها لغزال<O:P> </O:P>
يا عمر يا بو حطةمن وين جايب هالبطة<O:P> </O:P>
وتستمر الأغاني والمسيرة إلى مكان الزّفة الرئيسي، وهناك تبدأ رقصات الدبكة فترة طويلة من الزمن على أنغام اليرغول والشبابة. وفي هذه الأثناء يقف أهالي الحي أو المنطقة أو العشيرة؛ ليوقفوا الزفة أمام منازلهم وتقدم المشروبات الخفيفة للعريس ومن معه في الزفة، وكان في الماضي يقدم مشروب السكر والليمون. <O:P></O:P>
الخاتمـــــــــــة <O:P>
هذا بعض تراثنا الشعبي، الذي فيه من الجمال والحكمة، والنبوغ، والأحاسيس، ما يشدنا إليه. قد صنعه أجدادنا وجداتنا، جيلاً بعد جيل، وتراثنا عريق أصيل ورائع جميل، فكيف لا يصاغ بأسلوب يليق بأرضنا ووطننا وشهدائنا.<O:P> </O:P>
إن التراث الشعبي الفلسطيني علامة بارزة تدل على هوية هذا الشعب العريق حيثما حل أفراده وأينما ارتحلوا وهو لا ينتمي إلى الماضي البعيد فحسب، بل هو أيضاً ينتمي للماضي القريب، المتصل بلحظة الحاضر، التي تصل الماضي بالمستقبل... وعلى هذا الأساس الانشغال بالتراث جزء من انشغال الإنسان بذاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hms-ps.yoo7.com
MODI
حمار
حمار
avatar

المشاركات : : 209
مجموع النقاظ : 153
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/05/2009
العمر : 34
الموقع : تشيكوزلوفاكيا

مُساهمةموضوع: رد: @#$% الاغاني الشعبيه الفلسطينيه %$#@   السبت مايو 09, 2009 5:36 am

مشكووور
أخي الكريم
BRENS
كل الود والاحترام
MODI
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hms-ps.yoo7.com
 
@#$% الاغاني الشعبيه الفلسطينيه %$#@
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همس الابداع  :: المنتديات الرئيسية :: منتدى حواء-
انتقل الى: